في 12 يونيو 2026، رد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على تقارير حول صفقة محتملة مع إيران، وأصدر بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي:

"أرى الكثير من المعلومات الكاذبة حول صفقة محتملة لإعادة فتح المضيق وإنهاء برنامج إيران للأسلحة النووية. أولاً، الإيرانيون لا يتلقون أي أموال نقدية، ولا يتم الإفراج عن أي أموال لمجرد توقيع صفقة أو حضور اجتماع. تم تصميم الصفقة لضمان إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها، وأنه إذا أوفت جمهورية إيران الإسلامية بالتزاماتها، فإن الفوائد الاقتصادية ستتدفق عليهم وعلى المنطقة بأكملها. هذه الصفقة لديها القدرة على إعادة تشكيل المنطقة وتؤدي إلى سلام دائم.

لقد لاحظت بعض الأمور الغريبة في التقارير خلال الساعات القليلة الماضية. أولاً، الأشخاص الذين قالوا (بحق) إن دونالد ترامب كان رئيساً تاريخياً قبل شهر، ينتقدون الآن صفقة بناءً على تقارير إعلامية غير مؤكدة. ثانياً، الأشخاص الذين يقولون إنه لا يمكن الوثوق بكلمة واحدة يقولها الحرس الثوري الإيراني، والذين يصدقون على ما يبدو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي مجهولة المصدر.

الرئيس سيحقق لنا نتيجة جيدة، بطريقة أو بأخرى."

ثم تابع المؤلف شين رداً موجهاً إلى فانس، مشككاً في مصداقية وسائل الإعلام الإيرانية المملوكة للدولة مثل وكالة مهر للأنباء، وأشار إلى تقرير محدد ليجادل بأنه عندما يكون الحرس الثوري الإيراني هو الطرف المقابل في صفقة، فإن وسائل الإعلام الخاصة بهم تستحق التدقيق.