نشرت وكالة تسنيم للأنباء التابعة للحرس الثوري تقريراً يفيد بأنه إذا لم تنسحب إسرائيل من لبنان، فإن جميع المفاوضات ستتوقف وستدخل إيران مرحلة من الانتقام الشديد إذا استمر الاحتلال والجرائم الإسرائيلية.

استشهدت تسنيم بمعلومات تشير إلى أنه إذا لم يتم الوفاء بالمادة 1 من اتفاقية إسلام أباد بين رئيسي الولايات المتحدة وإيران — والتي تفرض إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتضمن سيادة لبنان وسلامة أراضيه — فسيتم تعليق جميع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن قضايا أخرى.

وصف التقرير توجيهاً واضحاً: "لا ينبغي اتخاذ أي إجراء من قبل إيران دون تنفيذ جميع الأحكام الضرورية لبدء المفاوضات، وتحديداً المادة 13". وتؤكد المادة 13 أن بدء أي عملية تفاوضية يتوقف على تنفيذ المادة 1. "إذا تم تفعيل هذه المادة، سيبدأ التفاهم والمفاوضات؛ وإلا فإن المفاوضات غير منطقية بشكل أساسي".

تشير بعض التحليلات في التقرير إلى أن الولايات المتحدة، من خلال تأخير إيران في المفاوضات ومنح إسرائيل حرية التصرف في لبنان، تعتزم منع الإجراءات الإيرانية الشديدة ضد إسرائيل والولايات المتحدة، وبالتالي إدارة الوقت لصالح النظام الصهيوني.