نشر حساب @AlexiaNoel94927، وأعاد نشره @hey_itsmyturn، ما يلي:
لم يعد التنافس الاستراتيجي المتزايد بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة يُعامل على أنه خلاف خليجي روتيني. وفقًا لبلومبرج، تقوم البنوك وشركات الاستثمار الكبرى الآن بمراجعة خطط الطوارئ في حال بدأ النزاع في تعطيل الأعمال في جميع أنحاء المنطقة. تسيطر صناديق الثروة السيادية السعودية والإماراتية معًا على أكثر من 3 تريليونات دولار من الأصول، مما يجعل أي انقسام خطير قضية مالية عالمية، وليس مجرد قضية إقليمية.
تحرص شركات وول ستريت على تجنب اختيار أي طرف. لكن بلومبرج تشير إلى إشارة مبكرة حول المكان الذي قد يتحول إليه الاهتمام المالي: يُقال إن العديد من المديرين التنفيذيين البارزين سافروا إلى أبو ظبي بعد وقت قصير من وقف إطلاق النار، بينما قام عدد قليل نسبيًا من الشخصيات البارزة بنفس الرحلة إلى الرياض.
تواجه الإمارات العربية المتحدة حاليًا قيودًا أقل على الإنفاق المحلي، بينما من المتوقع أن تستمر الكيانات الاستثمارية التي تتخذ من أبو ظبي مقرًا لها، لا سيما تلك التي تركز على الذكاء الاصطناعي والقطاعات الاستراتيجية، في نشر رأس المال على نطاق واسع. هذا لا يعني التخلي عن الرياض، لكنه قد يشير إلى أن الشركات العالمية تعيد تقييم بهدوء أي مركز خليجي يوفر مرونة أكبر وفرصًا على المدى القريب.
يمتد الاحتكاك، حسبما ورد، عبر عدة ملفات:
اليمن
السودان والقرن الأفريقي
النفوذ في البحر الأحمر
العلاقات مع إيران
سياسة النفط وأوبك
اللوجستيات الإقليمية والمنافسة الاستثمارية
أبلغت بعض الشركات أيضًا عن تأخيرات غير عادية في التحويلات المصرفية السعودية الإماراتية وصعوبات في الحصول على تأشيرات عمل سعودية، على الرغم من أن المسؤولين ينفون فرض قيود خاصة بالبلد. لا تزال الأسباب غير واضحة.
يُقال إن الشركات العالمية تدرس لوجستيات منفصلة، وتراجع العقود، وتعيد تقييم ما إذا كانت العلاقات في مركز خليجي واحد يمكن أن تضر بالوصول إلى الآخر.
الخطر الرئيسي هو التجزئة الاقتصادية: قد تتعرض البنوك ومديرو الأصول وشركات المحاماة والشركات متعددة الجنسيات في النهاية لضغوط لتحديد أولوياتها إما الرياض أو أبو ظبي.
يمكن أن يؤثر التنافس المطول على أسعار النفط وسلاسل التوريد الإقليمية وتدفقات الاستثمار السيادي واستراتيجية الولايات المتحدة في الخليج. يظل حصار قطر عام 2017 أوضح تحذير من أن النزاعات الخليجية يمكن أن تتصاعد بسرعة وتنتج عواقب مالية دائمة.
الحكم: لا يوجد دليل على انقطاع وشيك بين السعودية والإمارات. ومع ذلك، فإن التنافس الآن خطير بما يكفي للمؤسسات العالمية للاستعداد لاضطرابات اقتصادية ومالية محتملة.





النقاش
التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة بعد.