نعم، آسف يا رفاق، لن أجيب بعد الآن على أسئلة 'متى تعتقد أن {BLAH}؟'، لا في الرسائل الخاصة ولا في الردود. لقد أدركت للتو كم من الرهانات الغبية موجودة على مواقع القمار تلك، اللعنة.