فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على سبعة أفراد وكيانات في إيران وروسيا ونيجيريا وإيطاليا بموجب الأمر التنفيذي 13382 لدورهم في شبكة مشتريات دولية تدعم الحرس الثوري الإيراني. يأتي هذا الإجراء في أعقاب هجمات إيران على السفن التجارية في مضيق هرمز.

الأفراد المستهدفون بالعقوبات:
- بهروز نمازي: مواطن إيراني، المدير العام لشركة "نيكا جيت"، سعى للحصول على أسلحة للحرس الثوري الإيراني.
- دنيا عيطايب: مواطنة إيطالية مقيمة في ميلانو، شاركت عن علم في شراء الأسلحة لصالح نمازي.
- ماريا فلاديميروفنا سيلينا: مواطنة روسية، رئيسة القسم المالي في شركة "أفراتيك أو أو أو"، وكيلة مشتريات إيرانية منذ فترة طويلة تدعم جهود نمازي لصالح الحرس الثوري الإيراني.
- فاديم أناتوليفيتش دروزبين: مواطن روسي، موظف في "أفراتيك" قام بتنسيق سفر نمازي وسيلينا، وشارك سابقًا في شحنات إيرانية.

الكيانات المستهدفة بالعقوبات:
- شركة "نيكا جيت": شركة مقرها طهران لتصنيع وتوزيع وصيانة قطع غيار الطائرات والطائرات بدون طيار، يملكها/يسيطر عليها نمازي.
- "فانغارد تاكتيكال سبلاي ليمتد": وسيط مقره نيجيريا لجهود نمازي في شراء الأسلحة.
- "أفراتيك أو أو أو": شركة نقل جوي مقرها موسكو توظف سيلينا ودروزبين.

تفاصيل رئيسية:
- يستند هذا الإجراء إلى العقوبات المفروضة في 8 مايو 2026 و10 يونيو 2026 التي استهدفت شبكات مشتريات الحرس الثوري الإيراني ومركز إيران للابتكار والتعاون التكنولوجي (CITC)، بما في ذلك توريد أنظمة الدفاع الجوي المحمولة (MANPADS).
- يدعم المذكرة الرئاسية للأمن القومي رقم 2 التي توجه بحرمان الحرس الثوري الإيراني من الوصول إلى الأصول والموارد.
- تجسد الشبكة استخدام إيران لشركات الطيران/النقل الأجنبية، والقنوات المالية، ومنسقي السفر لإخفاء دور الحرس الثوري الإيراني في المشتريات غير المشروعة.
- خطر العقوبات الثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تجري معاملات كبيرة مع الأشخاص المستهدفين.
- الآثار القياسية للعقوبات: تجميد الأصول، قاعدة الملكية بنسبة 50%، حظر المعاملات على الأشخاص الأمريكيين.