أعيد تغريده من @hey_itsmyturn عن @manniefabian: عين رئيس القوات البرية، اللواء ناداف لوتان، ضابطًا كبيرًا ليكون مسؤولًا عن إيجاد حلول لتهديد المسيرات الذي تواجهه القوات في جنوب لبنان. الضابط، وهو عميد وطيار، يرأس فرقة الضرب التابعة للقوات البرية، التي تُكلف عادةً بوضع عقيدة العمليات المشتركة الجوية والاستخباراتية والبرية. يعمل العديد من الضباط تحت إمرة العميد لإيجاد حلول لمسيرات الرؤية الأولى (FPV)، وخاصة تلك الموجهة بكابلات الألياف البصرية، والتي تكون محصنة ضد التشويش الإلكتروني ويصعب اكتشافها. ولمواجهة مسيرات FPV بالألياف البصرية، نشر الجيش الإسرائيلي دفاعات مادية سلبية في جنوب لبنان، مثل شباك فوق القوات والمركبات والنقاط. ووفقًا للجيش، أثبتت هذه الإجراءات فعاليتها عندما تلتزم القوات 'بالانضباط التشغيلي'. كما نشر الجيش الإسرائيلي رادارات متنقلة في جنوب لبنان، تم تكييفها لتحديد المسيرات التي تطير على مسافات مختلفة وتنبيه القوات، التي يمكنها بعد ذلك محاولة إسقاطها. ويدرس الجيش وينفذ عدة طرق لإسقاط المسيرات بواسطة القوات البرية، بما في ذلك بنادق الصيد على مسافات قصيرة، وذخائر خاصة تنتشر في الهواء، وأبراج آلية. كما تجرب القوات البرية حلولًا تكنولوجية أخرى للمسيرات، وتتعاون مع شركاء دوليين كجزء من الجهود، وفقًا للجيش.
القوات البرية الإسرائيلية تعين ضابطًا كبيرًا لمواجهة تهديد المسيرات في جنوب لبنان
عين رئيس القوات البرية الإسرائيلية عميدًا لقيادة الجهود ضد مسيرات FPV، بما في ذلك النماذج الموجهة بالألياف البصرية المحصنة ضد التشويش، باستخدام الشبكات والرادارات والذخائر المتخصصة.