التقارير التي تزعم وتقتبس بشكل خاطئ 'مسؤولين' حول القضاء على غلام حسين محسني إيجي غير صحيحة تمامًا. لا يوجد أي تأكيد 'رسمي' على وفاته. كانت الأخبار تتعلق بانضمام إيجي إلى حملة 'جان فدا' (التضحية بالنفس) عبر الإنترنت، والتي تمت ترجمتها بشكل خاطئ.