في تناول ساخر للنقاش حول سياسة إسرائيل في مجال الذكاء الاصطناعي، اقترح مستخدم على وسائل التواصل الاجتماعي اسمًا فكاهيًا لاستراتيجية البلاد في مجال الذكاء الاصطناعي: 'حكمة' (חכמה)، وهي الكلمة العبرية التي تعني الحكمة.

جاءت هذه المزحة ردًا على دعوة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الجادة لإسرائيل لتبني سياسة عدوانية في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد حذر بينيت:

يجب على إسرائيل أن تتبنى سياسة عدوانية للعصر الجديد للذكاء الاصطناعي. من سيفوت ثورة الذكاء الاصطناعي سيصل إلى ساحة معركة القرن الحادي والعشرين بأدوات القرن العشرين.

بعض الخلفية: خلال عطلة نهاية الأسبوع، حظرت الإدارة الأمريكية الوصول إلى نموذج Anthropic الجديد لأي شخص ليس مواطنًا أمريكيًا. السبب: الأمن القومي. المعنى واضح.

أدرج الرد الساخر سببين لهذا الاسم:

لنسمها حكمة:
1. لن يتمكن مراجعو الذكاء الاصطناعي الأمريكيون من نطقها
2. ستثير غضب الحريديم لاستخدام هذه الكلمة :))

تعتمد المشاركة على التحدي اللغوي للمتحدثين باللغة الإنجليزية والحساسيات الثقافية داخل المجتمع اليهودي المتشدد في إسرائيل، حيث قد يُنظر إلى المصطلح على أنه استخفاف أو استيلاء علماني.