قال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي إنه في حال وقوع هجوم جديد، فإن النظام الإيراني سيغير جغرافية الصراع، ويستخدم معدات وأسلحة جديدة، ويختار أهدافًا مختلفة، وإذا لزم الأمر، سينشر قدرات لم تُستخدم حتى الآن.