أعادت Sh1n نشر تقييم مفتوح المصدر أعده @BenTzionMacales يفيد باستئناف أعمال الحفر في الموقع 311، وهو مجمع كبير تحت الأرض قرب مدينة آبيك على امتداد ممر طهران-قزوين، على بعد نحو 100 كيلومتر من طهران.

المنشأة محفورة في أرض جبلية ولها عدة بوابات أنفاق قد تتصل بشبكة واسعة تحت الأرض. تُظهر صور الأقمار الصناعية كميات كبيرة من نواتج الحفر المتراكمة، وبنية تحتية داعمة، وغطاء صخريًا كثيفًا يحمي المرافق داخل الجبل.

جرى معظم الحفر بين عامي 2007 و2016. ثم توقفت الأعمال الرئيسية إلى حد كبير، باستثناء تقدم طفيف متقطع، ولم يُستخدم سوى أجزاء من المجمع.

جذب الموقع 311 اهتمامًا دوليًا في عام 2010 عندما زعمت جماعة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية أنه منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم. ولم يتم التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل، ولا يوجد حتى الآن دليل علني قاطع على حدوث تخصيب لليورانيوم هناك. والغرض من الموقع غير معروف؛ وقد أشارت تقييمات مفتوحة المصدر إلى صلات محتملة بالبرنامج النووي الإيراني أو البنية التحتية الصاروخية أو أنشطة عسكرية حساسة أخرى.

وفقًا للتقييم، تعرض الجزء التشغيلي من الموقع 311 لضربة إسرائيلية في يونيو 2025 خلال عملية "الأسد الصاعد"، ثم مرة أخرى لاحقًا خلال عملية "الغضب الملحمي". وأشارت الضربات إلى أن إسرائيل اعتبرت الموقع ذا أهمية استراتيجية، رغم أن غرضه الدقيق لم يُكشف عنه علنًا.

أظهرت صور الأقمار الصناعية، كما ورد، تغيرًا واضحًا بعد عملية "الغضب الملحمي" مباشرة: استأنفت إيران أعمال الحفر بوتيرة لم تُشهد في الموقع منذ نحو عقد، وبدأت تقريبًا فور انتهاء القصف. ويرى التقييم أن الأعمال المتجددة قد تعكس رأي إيران بأن البناء تحت الأرض يمكن أن يحمي الأصول الاستراتيجية.

يُظهر مقطع فيديو مرفق الحجم المبلغ عنه للنشاط في الموقع 311 منذ أبريل.